طالبت الأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار نقابات العمال: ننتظر حراكا دوليا لتجنب النتائج الكارثية للأوضاع في غزة

غزة/ يحيى اليعقوبي:قال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الثلاثاء: " إن على المجتمع الدولي أن يدرك أن الشعب الفلسطيني ينتظر حراكا حقيقيا وسريعا لتلافي النتائج الكارثية الناتجة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة التي قد تكون خارجة عن سيطرة الجميع".

وطالب رئيس الاتحاد العام سامي العمصي خلال وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل العاجل لاستئناف عملية إعمار غزة وممارسة ضغط حقيقي على «إسرائيل» بصفتها قوة احتلال تخترق القانون الدولي وإلزامها بفتح جميع المعابر والسماح بدخول مواد البناء والمواد الخام اللازمة للصناعة دون قيود.
كما طالب العمصي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار ، وقال: "إن المساعدات المقدمة من المجتمع الدولي لا تتناسب مع طبيعة وظروف المعاناة التي يشهدها قطاع المحاصر".
ورفع العمال المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها " عمال فلسطين .. معاناة، وفقر، وحصار"، وفي لافتات أخرى " نعم للحرية .. لا للحصار "، مرددين هتافات غاضبة تجاه سياسة الأمم المتحدة في التعامل مع الحصار، ومطالبة برفع
الحصار وانهاء معاناتهم المعيشية الصعبة.
ودعا العمصي حكومة التوافق لتحمل مسؤولياتها، و تفعيل صندوق التشغيل والحماية الاجتماعية الذي يخصص لدعم المشاريع الصغيرة والتشغيل المؤقت لصالح العمال.
وأكد أن الفترة الحالية هي الأسوأ في تاريخ الحركة العمال نتيجة الحصار، مشيرا إلى ارتفاع نسبة الفقر في صفوفهم إلى 70%، ووصول نسبة البطالة لقرابة 60%، وتعطل ربع مليون عامل عن العمل.
وأوضح نقيب العمال أن قطاع الزراعة قبل الحصار كان يشغل قرابة 40 ألف عامل ، لافتا إلى تراجع أعداد المزارعين إلى 15 ألف عامل ، وتراجع أعداد عمال الخياطة إلى ألف بعد أن كانوا تسعة آلاف.
"وشهد قطاع الصناعات المعدنية، تقلصا بنسبة المصانع العاملة، بعد أن كان يضم 3900 مصنع ، مما أدى لتعطل 23 ألف عامل" يؤكد العمصي.
وعلى صعيد قطاع الصناعات الخشبية ، بحسب رئيس نقابات العمال، تأثر بالإغلاق والحصار والمنع ، مما أدى لفقدان أكثر من 5000 عامل لأعمالهم، منوها إلى معاناة الصيادين نتيجة إطلاق النار عليهم ومصادرة قواربهم من قبل الاحتلال.
وواصل معقبا على منع الاحتلال مواد البناء، قائلا: "إن منع إدخال الإسمنت أحدث أزمة كبيرة أدت إلى شل حركة البناء في القطاع، وانعكست سلباً على مختلف القطاعات خاصة الإنشائية والعمرانية، نتج عنه تعطل عشرات الآلاف من عمال البناء"، لافتا إلى ظروف قاسية يعيشها المدمرة منازلهم في العدوان الأخير نتيجة منع توقف عجلة الإعمار.
كما أكد العمصي أن مطالبهم بفك الحصار وإنهاء معاناة دامت عشر سنوات حق طبيعي ومطلب انساني يجب أن تتبناه الأمم المتحدة.
وجدد مطالبته لمصر بفتح معبر رفح دون قيد أو شرط، داعيا منظمة العمل الدولية بالاطلاع على ظروف ووضع العمال الفلسطينيين والعمل على حمايتهم من دوامة الانتهاكات الإسرائيلية.
Share on Google Plus

About Latin American Office of Information of the General Federation of Trade Unions of Palestine - Gaza

    Blogger Comment
    Facebook Comment

Comunicado de Prensa

Comunicado de Prensa